قال صبري لموشي، المدرب الجديد للمنتخب التونسي لكرة القدم، الأربعاء، إنه يسعى إلى منح الفريق «شخصية وهوية واضحتين»، والعمل على تطوير الأداء قبل خوض نهائيات كأس العالم 2026.
وفي أول مؤتمر صحافي له، أشاد لموشي بالعمل الذي قام به الطرابلسي وجهازه الفني، خصوصاً في قيادة المنتخب للتأهل إلى كأس العالم للمرة السابعة في تاريخه، مؤكداً: «أحترم سامي الطرابلسي، ولست هنا لانتقاده. هو مدرب محترف، وقام بعمل جيد مع المنتخب».

وشدد لموشي على تحمّله كامل المسؤولية منذ تسلمه لمهامه، اما ما حدث سابقا فهو امر يتجاوزه ، معرباً عن تطلعه لأن يكون في مستوى ثقة الجامعة وتطلعات الجماهير التونسية،
مضيفاً: «لا أملك عصا سحرية، لكنني سأعمل على منح المجموعة الثقة، وأن يشعر اللاعبون بالفخر لانتمائهم، حتى نجعل كل التونسيين فخورين بمنتخبهم».
وأوضح أن مشروعه يقوم على بناء فريق يجمع بين عناصر الخبرة والشباب، بأسلوب لعب واضح وروح قتالية عالية، بما يعزز قدرة المنتخب على مقارعة المنتخبات الكبرى.
وفي إطار التحضير لمونديال 2026، أشار لموشي إلى أن المنتخب سيخوض مباريات ودية قوية أمام منتخبات متأهلة للبطولة، من بينها مواجهة مرتقبة أمام كندا، إحدى الدول المضيفة، بهدف اختبار جاهزية اللاعبين ورفع نسق المنافسة قبل انطلاق النهائيات.
وتُقام كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فيما يُنظر إلى هذه المباريات التحضيرية باعتبارها محطة مهمة لاختبار التشكيلة وتعزيز الانسجام الخططي.
ونفى لموشي اتخاذ أي قرار باستبعاد لاعبين من الدوري التونسي، مؤكداً أن الاختيارات «ستكون وفق معايير فنية واضحة، وستُوجّه الدعوة لكل من يستطيع تقديم الإضافة»، مع التزامه بعلاقة شفافة ومهنية مع وسائل الإعلام.
واستهل المدرب الجديد حديثه بالعودة إلى سنة 1993، معتبرًا أنها محطة مفصلية في مسيرته الرياضية، حين عاش تجربة صعبة شكّلت شخصيته كلاعب وإنسان.
وأكد أن تلك المرحلة علمته الصبر والانضباط وتحمل الضغوط، وهي القيم التي ينوي ترسيخها داخل المنتخب الوطني.
وقال في هذا السياق إن “التجارب الصعبة تصنع الرجال”، مشيرًا إلى أن المنتخب يحتاج اليوم إلى ذهنية قوية قبل أي شيء آخر.
وفي ما يتعلق بالوضعية الفنية، تحدث اللموشي عن يوسف المساكني، مؤكدًا أن اللاعب يظل قيمة ثابتة في المنتخب بفضل خبرته وتأثيره داخل المجموعة.
وأضاف أن الباب مفتوح أمام الجميع، وأن الاختيارات ستبنى على الجاهزية والعطاء فوق الميدان، بعيدًا عن الأسماء.
اللموشي: مجموعة تونس في المونديال صعبة
أما بخصوص نهائيات كأس العالم المقبلة، فقد أقرّ المدرب الجديد بصعوبة المجموعة التي تضم منتخبات قوية، على غرار هولندا واليابان، إضافة إلى المنتخب المتأهل من الملحق الأوروبي.
واعتبر أن الحديث عن الدور الثاني يمر حتمًا عبر التحضير الجيد والواقعية في الطموح، قائلاً إن “المهمة لن تكون سهلة، لكن لا شيء مستحيلً في كرة القدم”.
وشدد اللموشي على أن منتخب تونس مطالب باللعب بثقة أمام مدارس كروية مختلفة، مؤكدًا أن الهدف هو تقديم صورة مشرفة، والقتال على حظوظ التأهل إلى الدور الثاني رغم صعوبة التحدي.
أقرأ التالي
منذ 3 أسابيع
مركب بلا ربّان
منذ 3 أسابيع
في هرم الدّولة والسّلطان، وشيخوخة النّظام قبل الأوان
منذ 3 أسابيع
السواحل التونسية على كفّ عفريت
منذ أسبوعين
برهان بسيّس يكتب من السجن
منذ 3 أسابيع
تعليق الدروس كامل يوم الثلاثاء20جانفي بولاية تونس
زر الذهاب إلى الأعلى